الشيخ عباس القمي
69
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
پس اندكى صبر كرد و گفت : اى ابو عبد الله ، خداوند تو را پاداش نيك دهد از جانب من ، به تحقيق كه تدارك كردى كار مرا به سبب او و تلافى كردى حال مرا به جهت او ؛ يعنى اصلاح كردى خرابى كار من را كه به جهت ظلم به او پيدا شده بود ، پس از جانب خود رقعهاى ديگر پاره كرد و نوشت در او : بسم الله الرّحمن الرّحيم . يطلق لأحمد بن محمد بن خالد البرقى عشرة آلاف درهم و ذلك لاهتدائه الصنيعة و العارفة إلينا ؛ حاصل ، آن [ كه ] : ده هزار درهم ديگر به او دهند چون ما را دلالت كرد به خير و نيكويى . احمد گفت : پس من قصد كردم ببوسم دست او را . گفت : اى ابو عبد الله ، كار مرا مشوب مكن . و الله اگر دست مرا بوسيدى من پاى تو را مىبوسم . اين كم بود [ در حق او ، چه آنكه ] اين متمسك است به حبل آل محمد عليهم السّلام « 1 » . أحمد بن محمّد بن داود القمّي أبو الحسين « 2 » از مشايخ اجلّاست و از پدر خود روايت مىكند « 3 » . احمد بن محمّد بن [ محمّد أبي طاهر بن ] « 4 » سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن اعين الشيبانى ، أبو غالب زرارى « 5 » ثقهء جليل است كه شيخ مشايخ زمان خود و تلميذ كلينى و صاحب كتب نافعه
--> ( 1 ) . كلمهء طيّبه ، ص 311 و محاسن برقى ، مقدمه ( 2 ) . در امل الآمل كنيهء او « ابو الحسن » آمده است ( 3 ) . امل الآمل ، ج 2 ، ص 25 ( 4 ) . نجاشى ، ص 83 ، رقم 201 كه بسيارى نيز آن را صحيح دانستهاند ، از جمله شيخ سليمان بحرانى صاحب المعراج فى شرح فهرست طوسى . ر . ك : تنقيح المقال ، ج 1 ، ص 86 ؛ سيد محسن امين ، اعيان الشيعه ، چاپ جديد ، ج 3 ، ص 150 ( 5 ) . در مورد ابو غالب زرارى ، 285 - 368 ه . ق . ر . ك : الكنى و الالقاب ، ج 1 ، ص 129 ؛ معالم العلماء ، ص 19 ؛ فهرست شيخ طوسى ، ص 31 ؛ طبقات اعلام الشيعه ، ( قرن چهارم ) ، ص 53 ؛ امل الآمل ، ج 2 ، ص 25 ؛ رجال شيخ طوسى ، ص 443 ؛ رجال نجاشى ، ص 61 ؛ روضات الجنات ، ج 1 ، ص 45 ؛ ريحانة الادب ، ج 7 ، ص 218 ؛ الاعلام ، ج 1 ، ص 202 ؛ اعيان الشيعه ، ج 3 ، ص 116 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 2 ، ص 108 و رسالهء ابى غالب الزرارى ، مقدمه